Yahoo!

ارفع رأسك .. فأنت فلسطيني

كتبها نور خالد خالد ، في 28 أيلول 2011 الساعة: 08:42 ص

   ارفع رأسك وافتخر ! .. أنت شعب يستحق الحياة! .. أنت الشعب الأكثر ثقافة ووعياً  في محيطك !. ..  الكثير والكثير من الجمل التي نرددها  منذ وعينا أننا فلسطينيون وأن لفلسطينيتنا خصوصيتها !!!.

حتى وصلنا إلى زمن لم تعد لتلك الجمل أي  صدى في نفوس معظمنا  ..فأصبحت باهتة بلون زمننا….  ليس ذلك فقط بل أصبحت  تلك الكلمات مادة للتندر والفكاهة في الكثير من الأحيان  .. وعندما يستخدم شعب كلمات كانت رمزاً للعزة والفخر في نفسه ووطنه في زمن ما .. عندما يستخدمها كمادة للمزاح فاعلم أن  الاحباط وعدم الثقة بتلك الكلمات  ومدلولها بلغ منتهاه . وهذا ما حدث لنا كشعب فلسطيني.. فالسنوات السابقة أفقدتنا الثقة بالكثير من القيم التي رسخت زمنا في عقولنا وووعينا ..

كمعظم الفلسطينين تابعت  في الأونة الأخيرة معركتنا الدبلوماسية في العالم وفي أروقة الأمم المتحدة   للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة كسائر دول العالم  … وكباقي الفلسطينين  جلست ذلك  المساء  بانتظار خطاب الرئيس.. رغم كل مايعتريني من إحباط ويأس من العالم ومن شعبي المنقسم على نفسه ومن قياداته … استمعت إلى كل كلمة تفوه بها .إلى كل حركة ندت عنه  ..و إلى كل تعبير بدا على وجهه ….  حينها فقط ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا اختلافنا في الرأي يفسد الود وقضيته ………..

كتبها نور خالد خالد ، في 5 أيلول 2011 الساعة: 06:34 ص

 

 
 
كم من العبارات والجمل التي نتداولها ونرددها.. ينكرها سلوكنا .. ولا يشبهها ؟؟ لماذا يبدو سلوكنا مناقضاً إلى هذا الحد  لأقوالنا ؟؟ .. وأين الصدق مع النفس الذي لا نكف عن ادعائه  إزاء ما نتلفظ بما ونؤمن به  ولا نعمل بموجبه …بل أحيانا بما نتلفظ به ولا نؤمن به أساساً ؟؟ ألا من لحظة صدق نتوقف عندها لنسأل أنفسنا أين نحن منها ؟؟ مفردات وعبارات اعتادت ألسنتنا على النطق بها كلازمة أغنيةٍ   أصبحت رتيبة و مملــــــة و عبارات لا تمت لسلوكنا بصلة .. بل كلما  مر الزمن زاد  من الفجوة بينهما….
 
 أسوق هنا تلك العبارة التي لا نمل من تكرارها "اختلافنا في الرأي لا يفسد للود قضية " !!!! بالله عليكم إذا كان اختلافنا  في الرأي لا يفسد للود قضية فعلا ؟؟؟ …..فما الذي أفسد الود  إذن ؟؟؟ و لماذا عندما نختلف ….. نتحاور …. نتنازع ….. نفترق أو نتصارع … ؟؟؟  وأحياناً تسيل دماء جراء ذلك عندما يتعلق الأمر بجماعات ؟؟
كلنا يدعي أنه مع ثقافة الاختلاف ….!!!!  وأنه يحترم الرأي الآخر ….!! ومع ذلك ليس منا من لم يأخذه اختلافه مع غيره إلى جدال أو شجار أو مشكلات أو قطيعة أو حتى نزاع !!
أتساءل دائماً … أين يكمن الخلل هنا ؟؟؟؟؟
حتماً  لا يمكن أن يكون سبب المشكلة هو الاختلاف بحد ذاته … لأن الاختلاف هو الطبيعي وليس العكس … فكما لك بصمتك الخاصة…. لك رأيك الخاص تجاه كل شيء وأي شي … والذي  لا يمكن أن تتطابق بشكل تام مع غيرها .. ولو اتفقت وتشابهت في أحيان كثيرة…..
إذن هل  يمكن أن يكون الخلل هو في عدم إيماننا أو اقتناعنا بوجهة نظرنا من الأساس والتي دافعنا عنها فوجدنا أنفسنا عاجزين عن إقناع غيرنا بها… فنلجأ إلى جدل أقل مايقال أنه عقيم ؟؟؟؟؟   ما يثير الاستغراب فعلاً هو وجود من  يدافع عن وجهة نظر ليس مقتنعاً فيها أو متيقناً منها أو  مستوعباً لها  .. حاولت أن أبحث عن سبب وجود مثل هؤلاء وهم كثرُ ….وما استطعت أن أتوصل له -ولربما أكون مخطئة - أن ذلك قد يعود إلى أننا و للأسف  لازلنا أسرى لثقافة القطيع .. فمن نتبعهم عقائدياً  أو فكرياً أو سياسياً  لازالوا يُملون على معظمنا  آرائهم وأفكارهم ووجهات نظرهم  فنتبناها وكأنها مسلمات ….كما أننا لازالت عقولنا ننتمي للعقول النمطية التي لا تبدع ولا تبتكر  بل  في أحيان كثيرة لاتفكر بقدر ما تلقن ويتم توجيهها …  لذا عندما يدور نقاش حول موضوع ما .. تجد من يتبنى ما تلقنه من غيره .. ضعيف الحجة ..  وغير قادر على الإقناع .. فيتهرب من نقاش القضية مثار الاختلاف .. مدارياً ضعف حجته ولا منطقيته في الطرح ويبتعد عن سياق الموضوع ليضيف بعداً شخصياً  للحوار بعيداً عن أي موضوعية أو منطق … فيخرج الأمر عن إطار اختلاف في الرأي  ليصبح خلافاً  شخصياً لا يمكن التكهن بتداعياته ……
 
 أم الخلل يرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدتي

كتبها نور خالد خالد ، في 18 تموز 2011 الساعة: 09:30 ص

أرأيتم يوماً الحكمة مع السذاجة مجتمعة .. والشيخوخة مع البراءة .. والذكاء مع البساطة… ؟؟أما أنا فقد رأيتها .. فقد كانت متجسدة في جدتي … تلك البسيطة .. القديمة .. ذات التضاريس الكثيرة .. أحبت الحياة.. فأحبتها ومنحتها عمراً مديداً، وصحة احتفظت بها حتى شهورها الأخيرة .

أذكرها دائماً جالسة .. وقليلاً واقفة ..ونادراً ما أذكرها  تسير … لم تكن يداها كسائر المسنات تضع واحدة على الأخرى بل كنت أراها دائماً - إن لم تكن تصلي - في وضعين لاثالث لهما الأول موجهتان للسماء بالدعاء  والثاني  متواجهتان - أي تصفقان !!!.. نعم كانت دائماً تصفق وتغني لنفسها.. ليس لأن لها صوتاً جميلاً أو لانها تحب الغناء والطرب بشكل خاص .. فجدتي كانت بعيدة عن ذلك تماماً .. بل لأنه كان تسليتها وكان تعبيرها عن حبها للحياة ..

ثمانون عاماً وأكثر لم تفقد جدتي دهشتها أو رغبتها في الحياة .. لم أسمعها يوماً تشكو .. أو تتذمر ..لم يكن لليأس مكاناً عندها .. فلربما لم تكن تعلم بوجوده ..أو ربما لم يكن قد ولد حينها!!

تعلمتُ منها وهي الأمية .. كيف تحب الأمهات دون أن تنتظر مقابل … فقد انتظرت ابنها عشرات السنين لتراه .. غنت له .. حلمت به .. تحدثت عنه .. لم يمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا نتواصل عبر الفيس بوك؟؟

كتبها نور خالد خالد ، في 25 أيار 2011 الساعة: 17:45 م

 

بعد فترة غير قصيرة امتنعت فيها عن دخول مواقع التواصل الاجتماعي في الانترنت ..طرقت بابه على استحياء ودخلت …فالأمر في غاية السهولة فليس مطلوباً مني أو من غيري سوى أن يقرر الدخول ويتجاوز حاجزاً واحداً وهو حاجز الخوف من التكنولوجيا … بعده لاحواجز.. ليجد نفسه وسط عالمٍ واسعٍ يمكنه التواصل معه .

عالمٌ تجاوز جميع العوائق التي ظلت تلقي بعبئها على الإنسان منذ الأزل في عملية  تواصله مع الآخرين . فلا مكان لحواجز أو عوائق نفسية أو اجتماعية أو صحية..أو مادية..أو مكانية أوغيرها .. . وأنت داخل ذلك العالم شئت أم أبيت أصبحت جزءاً منه .. والانتقادات الموجهة له ولمستخدميه هي بالضرورة موجهة لك بطريقة أو بأخرى وستدعوك للدفاع عنه أو على الأقل لتوضيح سبب مشاركتك فيه أو تبريرها !!..

وحيث أنه من الصعوبة  أن ترى الصورة وأنت داخلها  .. عليك دائماً الابتعاد قليلا لرؤيتها بوضوح .. لذا حرصت أن أترك ذلك العالم كل فترة لعدة أيام وأتابعه من بعيد في نظرةٍ متفحصةٍ لما يحدث هناك فربما أستطيع أن أرى الصورة أكثر وضوحاً …

يتعرف الأفراد على بعضهم  البعض ويكونون مجتمعات مصغرة ..تدور حوارات تعكس ثقافاتهم ووعيهم وأفكارهم واهتماماتهم .. وما كان الأهم في تعاملك مع الآخرين… كالقرب في المكان… أوالجنس ..أوالسن .. أو المركز الاجتماعي ..أو الوضع الاقتصادي  .. أو المستوى الثقافي .. …كله تم تحييده فلا اعتبار له  .. سطورك.. وكلماتك… وحروفك تختزل شخصيتك التي أصبحت بالنسبة للآخرين هي كلماتك  .. فبعد زمن تستطيع التعرف على ملامح الشخصيات التي تتواصل معها من خلال كتابتهم  الشخصية او اختياراتهم لكتابات أخرى .. كما سيتعرف عليك غيرك من كتاباتك  …. لتكتشف بعدها  أن ملامح شخصيتك الحقيقية والتي عهِدها من حولك في مجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قل لي ماذا يضحكك .. أقل لك من أنت

كتبها نور خالد خالد ، في 17 نيسان 2011 الساعة: 15:56 م

 الضحك لغة عالمية ومشتركة بين سائر البشر .. فباستطاعتك التواصل مع أيٍ كان من خلال ابتسامة أو ضحكة .. فلاحاجة لترجمتها .. أما مايثير الضحك فمنه من هو عام أي ما يضحك الناس عموماً أياً كانت جنسياتهم أو دياناتهم أو بيئاتهم أو مستواهم الإدراكي   ومنه ما يتمتع بخصوصية  تضحك فئة معينة تشترك بخصائص معينة كالاشتراك باللغة أو البيئة..، أي مايضحك الأوروبي ليس بالضرورة يضحك العربي والعكس صحيح .. كما أن مايضحك الفرنسي قد لايثير سوى الابتسام بالنسبة للانجليزي..وهذا لايعني أن كل الانجليز سيبتسمون بل قد يتفاوت حجم ابتسامتهم -أو عدمها -بين مدينة وأخرى بل بين شخص وآخر .. ليس هذا فقط بل إن أسرة ما قد يكون لديها من المفردات والمصطلحات الخاصة بها ماقد تولد الإشارة إليها من قبل  أحدهم ضحكات الباقيين … وهكذا ..

 فما يضحكنا مرتبط بشكل أو آخر بأمور لا حصر لها .. قد نلخصها بأنها مرتبطة بثقافتنا .. أي ببيئتنا .. وبلغتنا .. وبديننا .. وعاداتنا وتقاليدنا …وبمستوى نضجنا الفكري ..

أحياناً نحاول أن نهرب من همومنا اليومية  . من متاعبنا .. من مسئولياتنا ..  من الأخبار والأحداث البائسة واليائسة والمتلاحقة في عالمنا .. فنبحث عما قد يجعلنا نضحك أو نبتسم .. نلجأ إلى التلفاز ونمسك المصباح السحري أقصد جهاز التحكم لنختار ما من شأنه أن يقوم بهذه المهمة.. مسرحية أو فيلماً أو مسلسلاً أو برنامجاً فكاهياً … لنجد أنفسنا بعد محاولتنا .. أكثر هماً ..وأشد يأساً ..

فالتلفاز حافل بالبرامج المخصصة للفكاهة  ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن …. إلى متى ؟؟

كتبها نور خالد خالد ، في 2 نيسان 2011 الساعة: 09:50 ص

 

بالأمس…. خرج الرئيس اليمني هاتفاً بحرارة أنه سيضحي بالدم… وبالغالي والنفيس …من أجل الشعب اليمني …….!!!!! نعم قال ذلك … قالها وبدون أي خجل ..

السؤال هنا أي دم قصده الرئيس ؟؟؟

أهي الدماء الطاهرة التي أهدرها سيادته على أرض ساحة التغيير في صنعاء ؟؟ لأن أصحاب تلك الدماء خرجوا يقولون له كفى ….نريد حريتنا التي سلبتها لما يزيد عن ثلاثين عاماً؟!!

والغالي والنفيس ؟؟ أهو أرواح أبناء هذا الشعب الذي تحرر من خوفه  فدفع المئات حياتهم ثمناً للمطالبة بحريته وبحقوقه المغيبة عن عمدٍ وإصرار من قبله .. أم ماقصده بالنفيس ..ثروات اليمن التي بقيت لعقود حكراً عليه وعلى حاشيته ؟؟

كم يحيرني سلوك هؤلاء الطغاة .. وإصرارهم على التمادي به ..  ماذا يريدون ؟؟ وماذا ينتظرون ؟؟وإلى متى سيصمون أذانهم عما لايرضيهم ؟؟

رؤساء وحكومات من المفترض أنها تمثل شعوبها …فتراهم وتلك الشعوب على طرفي نقيض .. ولا قواسم مشتركة بينهما على الاطلاق ، يقدمون على قتل شباباً  بعمر الزهور ليس لسبب إلا أنه يبحث عن مستقبل أفضل له وللأجيال القادمة يقتلونهم ..بادعاءات مثيرة للسخرية !!

يستأثرون بثروات الوطن وكأنها ميراث لأبائهم ولأجدادهم ولانصيب لشعب "طامع " فيها إلا لفتات يبقيه على قيد الحياة بغرض بقائه محكوماً للرئيس المفدى !!.

أنظر بتمعن إلى تلك الوجوه التي انتهت صلاحيتها منذ عهد.. فخرجت رائحتها الكريهة فلم يعد هناك مجالاً  لاحتمال ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في انتظار .. ليبيا

كتبها نور خالد خالد ، في 21 شباط 2011 الساعة: 16:09 م

 

بحثتُ عن ليبيا في ذاكرتي ….فرأيت صورةً لشيخٍ دافع عن وطنه ضد الاستعمار واستشهد بأفظع طريقة يمكن أن يتخيلها بشر .. فاستحقت صورته المكان الذي أفردته له ذاكرتنا لتقول لنا  دائماً أننا شعب إذا أراد… لا أحد باستطاعته أن يحول بينه وبين مايريد.. مهما بلغ جبروته وظلمه وحتى لو كان ثمن التحدي بفداحة الثمن الذي دفعه صاحب الصورة .. إنه البطل عمر المختار ….أحد أبطال العروبة الخالدين في أذهاننا …

غير تلك الصورة المضيئة لم أجد لليبيا سوى صوراً باهتة لا لون لها ولاوضوح لتفاصيلها .. وكأن ذاكرتنا اكتفت باختزال  ليبيا بصورة ذلك البطل ….

أما المفردات التي أسعفتني بها ذاكرتي عنها هي مفرادات محدودة وغريبة مثل  جماهيرية .. خيمة ….. نفط …..كتاب أخضر ….. ورجل نراه كل عام  في استعراض سنوي أطلقوا عليه منذ زمن "قمة عربية".

نتابع خلالها من ضمن مانتابع ذلك الرجل بلباسه الغريب وألفاظه الأغرب التي لو استطعنا أن نفهم  مفرداتها..لانفهم مغزاها فنستعين بتعابير وجهه لعلها تسعفنا فنفهم مغزى قوله  ..فنصطدم بوجه كثير التضاريس .. خالٍ من أي تعبير وكأن تعابير الوجه لاتناسب العظماء مثله -كما يرى نفسه  -ولانلبث أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انظروا إلى عيونهم ….(المصريين)

كتبها نور خالد خالد ، في 8 شباط 2011 الساعة: 11:08 ص

تابعت أمس -كعادتي هذه الأيام- باهتمام ماتعرضه  وسائل الإعلام حول أحداث مصر …وتداعياتها السياسية والاقتصادية والفكرية والقانونية ووو ….. وبينما أنا كذلك و وسط ذلك كله شيءٌ ما لفت انتباهي ….وأخرجني من كل تلك الأجواء .. شيءٌ قفز إلى عقلي وارتعش له قلبي في آن واحد… فأثلج صدري ..

شيء جديد رأيته.. رأيت نظرةً جديدةً في عيون المصريين .. المتظاهرين منهم وغير المتظاهرين  …المثقفين منهم وغير المثقفين ..  تابعت عيونهم وهم يتحدثون .. تابعت أصواتهم وهي تخرج معبرة عما يدور في أذهانهم بعد أن تعبت  (أذهانهم) من احتجازه دهراً…تابعت تعبيرات وجوههم البسيطة الجميلة الصادقة ..تيقنت حينها..وحينها فقط  أن المارد المصري قد خرج … نعم خرج من قمقمه  إلى الأبد ولن يعود مرة أخرى حيث لامجال لذلك …

تابعت في عيونهم  نظرة المحارب الواثق من النصر .. المؤمن بما يفعل..  المحارب الذي لن يقف بينه وبين مايريد حائلٌ مهما كانت قوته ..ومهما كان مصدره ..

لاحظت في عيونهم وميضاً جديداً  يحمل أملاً .. يحمل ثقةً وعزةً وكرامةً ومعاني لاحصر لها .. معاني كسرت حاجزي الزمان والمكان .

 أخيراً  استيقظ المصري من سباته على حقيقةٍ لم تغب يوماً عن أحدٍ سواه .. حقيقةٍ تقول له كيف اعتقدت لعقود أنك مجرد رقم ..؟؟ ومن أقنعك كذباً بذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومن لايحب مصر ..؟؟؟

كتبها نور خالد خالد ، في 4 شباط 2011 الساعة: 17:37 م

 

                    أنا إن قدر الإلـــــه مماتي

                 لاترى الشرق يرفع الرأس بعدي

                               مصر تتحدث عن نفسها (حافظ إبراهيم )

عشرة أيام من القلق … من التوتر … من الترقب … أنفاسنا محبوسة  .. عيوننا رافضة أن ترى إلا مايدور في مصر … آذاننا لاتسمع إلا أخبارها  …  أطفالنا ينظرون لنا باستغراب ثم يتجهون بنظرهم إلى شاشة التلفاز لعلهم يفهمون ماحل بنا  … لاوقت للحياة …. أو النوم … أو العمل … أو الكتابة .. فقد جمد ماحدث هناك    عقولنا عنده … 

وكيف  لا .. وقد شكل حب مصر وعينا منذ صغرنا … فمن من لم يقرأ تاريخها ولم يشعر بالفخر إزائه .. ومن منا لم يردد أقوال زعمائها .. ومن منا لم يتغنَ بأغنيات أم كلثومها في حب مصر .. وحليمها في الهزيمة والنصر .. ومن منا لم يحب لهجة شعبها وخفة روحه وطيبته … ومن منا لم يشم رائحة النرجيلة والبخور في روايات محفوظها .. ومن منا لم تأخذه أحلامه إلى السير على كورنيشها والشرب من مائها ؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البو عزيزي .. رسالتك وصلت

كتبها نور خالد خالد ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 11:33 ص

 

"مسافر يا أمي، سامحني، ما يفيد ملام، ضايع في طريق ما هو بإيديا، سامحني كان (إن كنت) عصيت كلام أمي. لومي على الزمان ما تلومي عليّ، رايح من غير رجوع. يزّي (كثيرا) ما بكيت وما سالت من عيني دموع، ما عاد يفيد ملام على زمان غدّار في بلاد الناس. أنا عييت ومشى من بالي كل اللي راح، مسافر ونسأل زعمة السفر باش (أن) ينسّي»."
إنها الرسالة الأخيرة التي كتبها محمد البوعزيزي … ولكنها لم تكن رسالته الأخيرة ..

أما كان يمكن إلا الذي كان .؟؟.. أما كان يمكن أن تُصاغ رسالة الاحتجاج بأسلوب أقل قسوة من تلك الصياغة ؟؟ أم أنها صيغت بكل اللغات وأرسلت بكافة الوسائل  ولم تجد من يتنازل ليقرأها؟؟

 البوعزيزي ..خريج جامعي.. ارتضى بعمل على عربة يبيع بها الخضار…فبدا كأنه تجاوز حدود المعقول .. وطلب المستحيل ..!! لم يكن ممكناً أن يمارس حقه في الحصول على وظيفة مناسبة لتخرجه فذلك حلم لايملك الجرأة على البوح به .. ثم مُنع من محاولة خلق وسيلة ليعتاش منها ويعيل أسرته ، تحت ذرائع تسمى زوراً قانون .. ذرائع تسمح بانتهاك آدميته وآدمية ملايين البسطاء كل لحظة .. 

البوعزيزي شاب بسيط أحب الحياة وانتظر أن تقابله بالمثل  ولكنها لم تفعل فقد قست عليه كما تقسو على ملايين البشر الذين يطحنهم الفقر وتتكالب عليهم ظروفها  القاسية ..تلك الظروف التي يصنع الجزء الأكبر منها نظامنا السياسي والاجتماعي .. 

تحمل كثيراً إلى أن بلغ اليأس به منتهاه .. وأمده بقوة كان يمكن أن  يستخدمها ضد من أساءوا له .. إلا أنه ورغم كل شيء لم يفعل ..ووجهها إلى نفسه وقسى عليها كما قست عليه الحياة قبله ليق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي