ارفع رأسك وافتخر ! .. أنت شعب يستحق الحياة! .. أنت الشعب الأكثر ثقافة ووعياً في محيطك !. .. الكثير والكثير من الجمل التي نرددها منذ وعينا أننا فلسطينيون وأن لفلسطينيتنا خصوصيتها !!!.
حتى وصلنا إلى زمن لم تعد لتلك الجمل أي صدى في نفوس معظمنا ..فأصبحت باهتة بلون زمننا…. ليس ذلك فقط بل أصبحت تلك الكلمات مادة للتندر والفكاهة في الكثير من الأحيان .. وعندما يستخدم شعب كلمات كانت رمزاً للعزة والفخر في نفسه ووطنه في زمن ما .. عندما يستخدمها كمادة للمزاح فاعلم أن الاحباط وعدم الثقة بتلك الكلمات ومدلولها بلغ منتهاه . وهذا ما حدث لنا كشعب فلسطيني.. فالسنوات السابقة أفقدتنا الثقة بالكثير من القيم التي رسخت زمنا في عقولنا وووعينا ..
كمعظم الفلسطينين تابعت في الأونة الأخيرة معركتنا الدبلوماسية في العالم وفي أروقة الأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة كسائر دول العالم … وكباقي الفلسطينين جلست ذلك المساء بانتظار خطاب الرئيس.. رغم كل مايعتريني من إحباط ويأس من العالم ومن شعبي المنقسم على نفسه ومن قياداته … استمعت إلى كل كلمة تفوه بها .إلى كل حركة ندت عنه ..و إلى كل تعبير بدا على وجهه …. حينها فقط ت
























